1. الرئيسية
  2. »
  3. أنواع الصناعات
  4. »
  5. ما هو الذهب و ما هي ماهية الذهب؟ هل تعرف أهم مزايا الذهب؟

ما هو الذهب و ما هي ماهية الذهب؟ هل تعرف أهم مزايا الذهب؟

ما هو الذهب و ما هي ماهية الذهب؟ هل تعرف أهم مزايا الذهب؟ موقع التجارة ويب www.alttejarat.com

.

ما هو الذهب؟ ماهية الذهب.
أهم مزايا الذهب .
الذهب في الطبيعة.
الذهب في العلاقات الاقتصادية الدولية.
التضخّم والذهب.
مناطق إنتاج الذهب.
الطلب على الذهب للأغراض المختلفة.

.

ما هو الذهب و ما هي ماهية الذهب؟ هل تعرف أهم مزايا الذهب؟

كلنا نعرف الذهب ونعرف مكانته في الاقتصاد والحياة. ولكن هل تعلم ما هي ماهية الذهب وما هي أغراض إستخدام الذهب؟ ولماذا يكون الذهب مهم وما هي مواصفات الذهب؟ هنا نشير إلى أهم ما علينا أن نعرف حول الذهب. كونوا معنا في موقع التجارة ويب.


ماهيّةُ الذهب:

لعبَ الذهبُ دوراً هاماً في تطوّر البشريةِ، ويحتل في الظروف الراهنة مكانة هامّة في الاقتصاديات المحلية، وفي العلاقات الاقتصادية الدولية. ويعتبر رمزاً للثروة والسلطة، وهو معروفٌ من الجميع. وقد طرأ على وضعيته تغيّرات أساسيّة، ويعيش الآن مرحلة مهمّة من مراحل تحوّله التاريخي. والكثير يرغب في التعرّف على ماضيه، حاضره ومستقبله.
الذهب أبو المعادن وسيّدها، وأكثر السلع في التاريخ حساسية. السياسة والاقتصاد والنفط والسيول والعواصف والعوامل الطبيعية، والعلاقات الدولية كلها عوامل تؤثّر في سعره.


أهم مزايا الذهب :

1-إن للذهب من الصفات الذاتية ما يجعله مقبولاً بوجهٍ عام في التعامل.

2-للذهب أساساً، قيمة مرتفعة بالنسبة لغالبيّة المعادن والسلع الأخرى، أضف إلى ذلك أن  اختياره للاستعمال النقدي رفع من سعره. فالذهب قبل استخدامه في الأغراض النقدية كان يتحدّد بالكميّات المعروضة والمطلوبة منه لأغراض الصناعة والزينة. وهذا هو الطلب الاصلي على الذهب كسلعة؛ بعد استخدامه للاستعمال النقدي، يضاف إلى الطلب الاصلي عليه، طلب نقدي، الأمر الذي يؤدّي إلى ارتفاع سعره.

3-سهل الحمل وكلفة نقله أقلّ، فقيمة الذهب مرتفعة نسبياً مما يجعل وزنه معقولاً ويمثّل قيمة كبيرة.

4-الذهب لا يتأثّر بالتقلّبات الجوية، هو المعدن اللمّاع ولا يتعرّض للتلف بعكس غالبية المعادن والسلع الأخرى (على سبيل المثال هو لا يتعرّض للصدأ كالحديد أو تكسوه طبقة من الزنجار كالنحاس). ومن ثم فهو أقدر من غيره على القيام بوظائف النقود كمستودع للقيمة.

5- الذهب، بعكس الاحجار الكريمة، قابل للتجزئة وبدون نقص يذكر في قيمته وهو لا يختفي باستهلاكه، وهذه ميّزة من ميّزات الذهب، إذا ما قورن بالماس مثلاً. فالذهب مهما بدّل من مكانه ومهما تحوّلت أشكاله وتغيرّ مالكو، فهو يتابع القيام بوظائفه التي تتعدّد بتعدّد الانشطة الإنسانية، وفي هذا المجال ليس من المستبعد مطلقاً أن يكون «المحبس» الذي تلبسه قد صنع من ذهب استخرج منذ آلاف السنين في مصر، أو منذ أكثر بقليل من ثلاثماية سنة في البرازيل.  ومن الممكن أيضاً أن يكون هذا الذهب قد اتّخذ في مرحلة ما شكل سبيكة أو مسكوكة أو حتى حلية، والله وحده يعلم أيّة أشكال أخرى قد اتخذ.

هذه الخواص بالإضافة إلى مرونة الذهب وسهولة طرقه، وعدم إمكانية تزييفه جعلت من الذهب معدناً نفيساً.

الذهب معدن ثمين وجميل ويتمتّع بمجموعة من الخصائص الطبيعية والكيميائية التي جعلت منه معدناً فريداً من نوعه بين سائر المعادن.


الذهب في الطبيعة:

الذهب معدن نادر الوجود، إكتشفه الإنسان قديماً على شاكلة فلذات، وفي باطن التربة وقعور الانهار، وكان بالامكان استخدامه في الصناعات البسيطة دون اللجوء إلى صهره. والقسم الاعظم من الذهب يتمّ إستخراجه من المناجم، حيث يكون قد تكوّن بفعل التأثيرات الجيولوجية للقشرة الأرضية، وقد يتواجد غالباً، في مجاري الأنهار أو على شاكلة فلذات، والتي تم اكتشاف العشرات منها، وأكبرها تلك التي تمّ اكتشافها في البرازيل والتي قدّر وزنها الصافي بـ 193 كلغ من الذهب.
وتجدر الاشارة إلى أن الذهب لم يعد مركّزاً بكميّات كبيرة في التربة، فقديماً كانت عمليّة الاستخراج تشكّل وفراً كبيراً، علماً أن الادوات المستخدمة كانت بدائية جداً. فقد كان الطنّ الواحد من التربة يحوي مئة غرام وأكثر من الذهب. أما اليوم فتعتبر التربة غنية، إن كانت كمية الذهب في الطنّ الواحد في التربة لا تزيد على عشرة غرامات وحتى أن الانتاج يعتبر مربحاً إن كانت الكمية لا تزيد عن الخمس غرامات. وهذه النسبة كما هو معروف، أقل بآلاف المرّات من نسبة الحديد أو حتى النحاس والزنك والرصاص.


الذهب في العلاقات الاقتصادية الدولية:

يعود تاريخ معرفتنا بالذهب إلى ما يقارب الستة آلاف سنة، وقد مضى أكثر من 2500 سنة منذ ظهور أولى النقود المصنوعة من الذهب. وقد أدت الاكتشافات الجغرافية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، التي يعود تاريخها إلى فاسكو دي غاما وكريستوفر كولومبس إلى اتساع نطاق التجارة وتدّفق المعادن النفيسة إلى أوروبا وتحوّل اقتصاد العصور الوسطى من إقتصاد ضيّق التبادل إلى إقتصاد قائم على استخدام النقود المعدنية، هذا كان عصر المركنتالية .

وتتلّخص الفكرة الاساسية التي قام عليها المذهب المركنتالي (التجاري) بأن المعادن النفيسة، وبالأخص الذهب، هي أساس للثروة الحقيقية ومن ثم يكون المظهر الحقيقي لغنى الدولة هو مراكمة هذا المعدن لديها.

وقد كان اكتشاف الذهب في كاليفورنيا وأستراليا عاملاً مهماً في النموّ الاقتصادي، وفي تشكّل الاسواق العالمية، ومما لا شك فيه أن تدفّق الذهب إلى أوروبا وبكميات كبيرة، كان أساساً لإدخال قاعدة الذهب.

ومع اكتشاف الذهب في جمهورية جنوب أفريقيا في نهاية القرن التاسع عشر، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ المعدن الاصفر، مع إنتاج جمهورية جنوب أفريقيا لثلثي الانتاج الرأسمالي العالمي، حيث تراوحت كمية الانتاج العالمي للذهب في الثمانينيات بين 950 – 1000 طناً سنوياً، كانت حصة جنوب أفريقيا منها تقدر بـ 650 – 700 طناً سنوياً.
ولم يكن للذهب المستخرج نفس المصير، فحتى الحرب العالمية الأولى استخدم قسمٌ منه في سكّ النقود، وما يعادل هذه الكمية إستخدم كغطاء للاصدار النقدي. وفي كلتا الحالتين كان الذهب يتّخذ شكل النقود، فينتقل من الاحتياط إلى التداول، وبالعكس عن طريق سك وصهر المعدن، هذا كان عصر القاعدة الذهبية.


التضخّم والذهب:

يعتبر التضخّم من العوامل الأساسية التي تحدّد مصير الذهب، فالتضخّم كظاهرة، بالمفهوم البسيط – يتمثّل في ارتفاع الأسعار فتسير القوّة الشرائية للنقود أو قيمتها الحقيقية باتجاه عكسي مع التغيّرات  في مستوى الاسعار، وينتج عن التضخّم تدهور في قيمة العملة وإضعاف ثقة الأفراد بها، فيزداد لديهم التفضيل السلعي، فينشط دور الذهب كأداة لاختزان القيمة (كأداة للادخار) ويزداد الطلب عليه لأغراض المضاربة والاستثمار. وليس هناك، كما يبدو، من أساس يشير إلى فرضية انعدام هذا الطلب في المستقبل.

ويؤثّر التضخم على بائعي الذهب، الذين يسعَوْن إلى تعظيم أرباحهم، فارتفاع أسعار السلع والخدمات في السوق يعتبر مؤشّراً لهم لرفع سعر المعدن وعلى الأقل بنفس النسبة التي ارتفعت فيها أسعار السلع والخدمات الأخرى. فكما هو معروف، فإن القوّة الشرائية للذهب  تتحدّد بقدرة المعدن على التحوّل إلى سلع وخدمات.


مناطق الانتاج:

لا يزيد عدد البلدان المنتجة للذهب عن خمسين  بلداً، غير أن عدد البلدان التي تنتجه بمستوى صناعي لا يزيد عن  عشرين بلداً، وتتركّز أهم مناطق الانتاج:

 

 جنوب أفريقيا – الولايات المتحدة – أستراليا – كندا – الصين – روسيا – أندونسيا – أوزبكستان – بيرو – البرازيل.

 

جنوب أفريقيا:

تقع أهم مناجمها في إقليم الران وترانسفال وغرب جوهانسبورغ.

الولايات المتحدة الاميركية:

تنتشر أهم مناجمها في كولورادو، كاليفورنيا، داكوتا، اريزونا، نيفادا، يوتا وألاسكا.

أستراليا:

قابل الهبوط في إنتاج الذهب في جنوب أفريقيا وفرة في إنتاجه في أستراليا في الثمانينيات من القرن الماضي، حيث وصل إلى 157 طناً في العام 1988.

 

الصين الشعبية:

تقع أهمّ مناجمها في منشوريا وفي منطقة تسين لينغ شان وجنوب شنسي.


الطلب على الذهب للأغراض المختلفة:

الطلب عليه كسلعة

الطلب على الذهب لأداء وظائف النقود

الطلب على الذهب لأغراض الزينة

إستخدام الذهب في الصناعات الالكترونية.

إستخدام الذهب في طب الاسنان.

إستخدام الذهب في أعمال الديكور والزخرفة.

إستخدام الذهب لهذه الاغراض الثلاثة الأخيرة ، أدّى إلى ولادة فئة جديدة من المنقبين عن الذهب، وتشير الاحصاءات الدولية أن استخدام الذهب لهذه الغاية، هو أقلّ بكثير من استخدامه لأغراض الزينة بعدّة مرات وللذهب من الخصائص ما تجعله أكثر المعادن استخداماً في صناعة الإلكترونيات، نذكر منها:

1- إن الذهب موصل جيد للطاقة الكهربائية.

2- هناك امكانية لطرقه وسحبه على شاكلة رقائق بسماكة 1/1000 ملم.

3- عدم قابليته للتلف.


المصدر: المجلة الدفاع الوطني – العدد 55 – كانون الثاني 2006 – دكتور بسام الحجاز. دكتور في الاقتصاد والمصارف والمال.

لقراءة النص بشكل كامل إنقر.


موقع التجارة ويب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

القائمة