.

صناعة الطائرات
ما هي صناعة الطائرات؟
منتجات الطائرات
صناعة الطيران المدن
ازدهار صناعة الطيران
نمو سريع ومبهر
اقتصاديات الطيران

.

الطيران، هو يعتبر من أساليب النقل الحديثة. ولكن هذا المصطلح لا يدل على السفرفقط بل يشتمل على الصناعات الجوية، وأنواع الطائرات لمدنية والعسكرية وشركات النقل الجوي من خطوط طيران وشركات ترفيه، المطارات والعلوم المختصة في الطيران. كما أن هناك أنشطة أخرى مثل القفز بالمظلة لا تستعمل فيه آلات معقدة ولكنه يدخل ضمن النشاط في الأجوا وتحتاج إلى الطائرات والطيران وأيضا يمكن إستخدام الطائرات كطائرات الخدمة لرش بعض السوال للأغراض المختلفة ولأداء بعض الخدمات الأخرى.


ما هي صناعة الطائرات؟

في يومنا هذا تعد صناعة الطائرات من أكبر الصناعات الاستراتيجية في العالم. وهذا بسبب عدد العاملين فيها والقيمة الإنتاجية لهذه الصناعة.
في صناعة الطائرات يتم بناء الطائرات وتصنيعها وتصنيع قطع الغيار اللازمة لحمايتها، وصناعة الطائرات تساند الطيران عن هذا الطريق.
إن صناعة الطائرات تدعم صناعة الطائرات المدنية والعسكرية و أنواعها الأخرى المختلفة وتصنع قطع الغيار المتعلقة بالطائرات المختلفة. وهذه الصناعة تكون صناعة مرتبطة بكثير من الصناعات والخدمات الأخرى مثل السفر والسياحة، والخدمات اللوجستية، والإلكترونيات، والإنشاءات المدنية، وتصنيع عديد من السلع الرأسمالية.


منتجات الطائرات

بالإضافة إلى صنع الطائرات وهو الإنتاج الرئيسي تنتج المصانع الطائرات الشراعية والمروحية وأجزاء مركبات الفضاء.

تنتج مصانع الطائرات ثلاثة أنواع رئيسية من الطائرات: تتضمن طائرات الطيران العام وطائرات النقل التجاري والطائرات الحربية. وتتراوح أنشطة الطيران العام بين الطيران الشخصي والطيران الترويحي وخدمات الإنقاذ. ومعظم طائرات الطيران العام صغيرة الحجم وذات محرك واحد أو محركين وبعضها مزود بمحركات نفاثة لكن الغالبية منها تُدار بالمراوح. أما طائرات النقل التجاري فكبيرة وتتسع لنقل الركاب والبضائع أو البضائع فقط. وتقوم شركات خطوط الطيران بتشغيل هذه الطائرات ويتسع أصغرها لما يتراوح بين 20 و 100 راكب على حين يتسع أكبرها لعدة مئات. ومعظم طائرات النقل التجاري طائرات نفاثة ذات محركين أو ثلاثة محركات أو أربعة. أما الطائرات الحربية فهي تشمل قاذفات القنابل والمقاتلات والناقلات الحربية التي تمتلكها حكومات الدول وتديرها قواتها المسلحة.


صناعة الطيران المدن

ي أما الطيران المدني فهو إحدى فئتين رئيسيتين للطيران التي تمثل جميع الطيران غير العسكري منها القطاعان الخاص والتجاري. ومعظم دول العالم هم أعضاء في المنظمة الدولية للطيران المدني والتي من خلالها يتم العمل على وضع معايير مشتركة وممارسات موصى بها للطيران المدني. ويتفرع الطيران المدني إلى فئتين: طيران المسافرين التجاري بما في ذلك جميع الرحلات الجوية لنقل الركاب والشحن التي تعمل على خطوط ومواعيد منتظمة . والطيران العام بما في ذلك جميع رحلات الطيران المدني الأخرى خاص أم تجاري.


ازدهار صناعة الطيران

تمتلك الحكومات في دول كثيرة بعض أو كل شركات الطيران بها ملكية خالصة أو ملكية جزئية. وعلى سبيل المثال تمتلك الحكومة الكندية معظم أسهم شركة دي هافيلاند الكندية وهي أكبر شركة طيران في كندا. أما في الولايات المتحدة فإن الشركات الست الكبرى يمتلكها أفراد وهي: بوينج وجنرال دايناميكس ولوكهيد وماكدونل دوجلاس وروكويل إنترناشيونال ويونايتد تكنولوجي.
لقد ارتفعت تكاليف إنتاج الطائرات بمرور السنين. فقد دفع الأخوان رايت أقل من ألف دولار ثمنًا للخامات اللازمة لصنع أول طائرة لهما. أما الآن فإن تكاليف أي طائرة حديثة نفاثة تبلغ ملايين الدولارات. ولا تستطيع شركة صغيرة أن تتحمل نفقات صنع طائرة نفاثة. وحتى الشركات الكبيرة تواجه متاعب كثيرة في سبيل الحصول على الأموال اللازمة. وكثيرًا ما يتم دمج شركتين أو أكثر لخفض التكاليف. وقد نتج عن عمليات الدمج هذه عدد من أكبر شركات الطيران في العالم مثل شركة ماكدونل دوجلاس وروكويل إنترناشيونال وشركة الطيران البريطانية والمؤسسة الوطنية لصناعة الطيران في فرنسا.


نمو سريع ومبهر

حدث تطور ثوري في الفترة بين الحرب العالمية الأولى و الثانية بعد سنوات علي نجاح أول طيران أصبحت الطائرات عنصر و أداة حربية مهمة في ساحات القتال و الحروب و أصبح الطيران ذو خبرة اكثر من خلال هذه الفترة، و في الفترة بين الحرب العالمية الأولى و الثانية وجد عدد كبير من الطيارين دون العمل مما ادي هذا الي فتح المجال أمام النقل الجوي التجاري، و تم تأسيس قوات جوية مسلحة في هذه الفترة في معظم الدول، و كما ادى إلى تطور الطيران المدني.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وضع عدد كبير من الطيارين والطائرات خارج الخدمة و من هنا انطلق الطيران التجاري و المدني و تم استعمال الطيران بدون رؤية واضحة مما دفع الطيران العسكري إلى تطوير الطائرات والمحركات النفاثة، أصبح التطور مرتبطا ايضا بالمراقبة الجوية ادارة حركة الملاحة للطائرات و تصاميمها. و تم استخدام الطائرات المتقاعدة من الحروب في الخدمة التجارية و نقل الأشخاص و البضائع و توسعت شركات النقل الجوي و كثرت في العالم.


اقتصاديات الطيران

في ظل العولمة الاقتصادية وظهور مايسمي بالشركات متعددة الجنسيات وتطبيق مبداء الاستفادة من الموارد المتاحة في شتي مناطق العالم يظهر مفهوم اقتصاديات الطيران باعتبار ان الطيران هو المحرك الاسرع والذي يختصر الزمن والمساحة للمواد الاولية والمنتجات من اماكن الانتاج الي اماكن الاستهلاك والاسواق ومن مناطق الوفرة الي مواطن الندرة. بهذا تظهر ضرورة دراسات الجوانب الاقتصادية للطيران بعيدا عن كونه وسيلة نقل الي اعتباره أصبح شكلاً جديداً من الاقتصاد يعتمد عليه في بناء اسواق عالمية في اماكن مخلفة حول .
والعولمة تفرض علي الطيران الخروج من (كونه اداةالشحن فقط) الي ان يصبح اداة اقتصاية مثلها مثل العرض والطلب باعتباره يختصر تكاليف انتاج وترحيل مدخلات الانتاج من مادة خام وكوادر بشرية من اماكن الوفرة مثل دراسة الاسواق والقوة العاملة في دراسة الجدوى الاقتصادية … ولابد من الاهتام بتوفير وسيلة النقل بعتبارها اصل ثابت من ضمن اصول المنشآت. وهذا لتوفر بدايل الصناعة الخاصة بالطائرات.

 

موقع التجارة ويب

القائمة